واحده من ابشع ملفات الطب الشرعي والمعمل الجنائي
ذات مرة يصل بلاغ لرجال الامن بان هناك راجل دخل بيته فوجد والدته وأبنته الصغيره مقتولين وكان المنظر في شدة البشاعة.
لنبدأ بالقصة 2019 في محافظه الشرقيه وبعد ان انتهي نادر من عمله حوالي الساعة الثالة عصراً ذهب الي بيته كي يستريح ويتناول وجبة الغذاء مع أمه وأبنته ويفتح باب الشقة وإذا به يلاحظ عدم وجود اي صوت في المنزل فأين أبنتي صاحبة الصوت العالي وأين أمي وفجأة يجد أبنته حبيبة مستلقاة علي الارض وحولها بركة من الدماء ومعالم وجهها قد طمست تماماً فيجري مسرعا يبحث عن والدته وعندما دخل الي غرفتها وجدها مستلقاة علي السرير أيضا ومقتولة وقد نزع جلد وجهها ومنظر الدماء كان مرعباً وقف في قمة الصدمة والذهول وهو لايصدق ما رأه بعينه وصوته بعلو والجيران تتجمع لتري منظر فظيع.
أتصلوا برجال الامن الذين وصلوا بسرعة ومعهم خبراء المعمل الجنائي لكي يفحصوا مسرح الجريمة ويفهموا ما حدث بالتفصيل فالبيت كله منظم ولا يوجد اي اثار لفوضي موجودة ما عدا غرفة نوم والدته التي كان واضح فيها الفوضي وكأن مشاجرة او مشادة ما حدثت بين والدته وأبنته والشخص الذي قتلهما ولكن لا توجد اي اثار لسرقة او حتي اثار هنف لدخول الشقة بمعني ان من ارتكب هذه الجريمة دخل المنزل بمنتهي السهولة ويبدو انهم يعرفونه وعندما دخل رجال المعمل الجنائي لكي يفحصوا مسرح الجريمة فلاحظ ان هناك جزء ( ضلفة ) من الشباك الخشبي ملقاه علي الارض بجانب جثة حبيبة وعليها اثار دماء ولاحظ ان جثة الام مهشمة الرأس تمام بطريقة غريبة وبجوارها شاكوش او مطرقة وعليها اثار دماء ايضاً وعل بعد متر ونص تحديدا جثة ابنته وبجانبها الضلفة الخشبية.
فما الذي يجعل شخص يقتل امرأه كبيره وطفله صغيره بهذه الطريقة الوحشية. بعد رفع البصمات والتحفظ على ضلفة الشباك والشاكوش وعليهم اثار الدماء تم نقل الجثتين للطب الشرعي لتحديد سبب الوفاه وخلال ساعات يظهر تقرير الطب الشرعي والتقرير فعليا صادم جدا.
الجثه الاولى لسيده اسمها امال عندها 65 سنه تعرضت للضرب بطريقه قويه جدا على راسها باستخدام الشاكوش ومن كثرة الضرب العنيف حصل لها تهشم كامل في الراس وعضم الجمجمه. اما الجثه الثانيه فكانت للطفلة حبيبه فرأسها مهشمه من المنتصف بالظبط وباستخدام اله غير الاله اللي تم بها قتل المرأة الكبيرة ووجدوا ان هناك اثار من الخشب موجوده على نسيج الجلد في رأس حبيبه فواضح انه تم قتلها بالضلفة الخشبية ولكن الشيئ الاصعب في التقرير انه اثبت ان هناك علاقه جنسيه قد حدثت مع السيدة الكبيرة قبل قتلها بمده بسيطه والتقرير يقول ان هذه العلاقه لم يحدث بها اي عنف فواضح انها علاقه طبيعيه تمت بينها وبين شخص ما واثبت التقرير ايضا ان فتره الوفاه بين الجثتين متقاربه جدا يعني اما ان السيدة الكبيره قد ماتت اولاً وبعدها توفت البنت الصغيره أو العكس.
اولاد امال او السيدة الكبيره كانوا مصدومين جدا من المعلومات التي وردت بتقرير الطب الشرعي وتحديدا ان والدهم متوفي من فتره طويله ووالدتهم سيدة كبيره تبلغ من العمر 65 عاماً وكل الجيران في المنطقة تكلموا عنها بكل خير وقالوا انها سيدة طيبة ولم تحدث اية مشاكل مع أحد من جيرانها وكانت تبع الخضار في السوق ومقيمه مع ابنها وهي المسؤوله عن تربيه ومراعاه حفيدتها لان ابوها يبقى طوال الوقت في عمله.
تم عمل بحث جنائي كامل عن اولادها لان هناك احتمالة وجود عداء بين احد ابناءها وبين الجاني مما دفعه لأرتكاب الجريمة بهذا الشكل الانتقامي البشع. واولادها بشكل عام لم يوجهوا الاتهام لاي شخص لان فعليا لا يوجد شخص يعرفونه يمكن ان يفعل هذا بأمهم او أبنتهم. وبعد خمسه ايام من التحريات وتفريغ كاميرات المراقبه التي ومع الاسف التي لم تكن تغطي مداخل ومخارج الشارع بشكل كبير ولكن تم فحص كل الكاميرات في التوقيت الذي ذكر في تقرير الطب الشرعي انه توقيت ارتكاب الجريمه وهو ما بين الساعه 11 والساعه 12 ظهراً وهذا الوقت غالبا ما يكون معظم الناس في أعمالهم وأيضا امال في هذا الوقت تكون قد خرجت الي عملها.
كاميرات المراقبه يبدوا فيها ان الشوارع هاديه جدا ولكن يلفت انتباه رجال الامن ان الساعه 10:30 صباحا وجد شاب في عمر ال 30 يمشي في الشارع وحده فيتم تفريغ باقي كاميرات المراقبه بزوايا مختلفه فيجدوا ذلك الشاب يدخل نفس العماره التي حدثت فيها الجريمه وبعدها يجدوه يخرج من المنزل الساعه 12 ظهراً من نفس البيت ولكن هذه المره شكله مرتبكاً وكأنه كان يحاول الهرب فيتم استدعاء الابن الذي قام بالبلاغ ليعرضوا عليه صورة هذا الراجل واذا كان يعرفه ولا لا والمفاجاه انه تعرف عليه على الفور.
هذا ابراهيم صديقه الذي يزوره كثيرا ولكن كان عنده حاله استغراب كبيره لماذا أتي ابراهيم في هذا الوقت تحديدا؟ وهو يعرف ان صاحبه موجود في العمل أحد في المنزل في ذلك التوقيت. فيتم استدعاء ابراهيم لسؤاله عن سبب تواجده في هذا الوقت وهل له علاقه بتلك الجريمة. وفي البدايه طبعا بينكر علاقته باي شيئ من هذا غير انه تفاجئ ان امال وحبيبه قد قتلوا ويلاحظ رجال الامن ان هناك عدد من الخدوش والجروح السطحيه البسيطه موجوده في يده ووجهه وتلك الجروح يبدو انها من فترة قريبه جدا فبعد ان تم الضغط عليه شويه واطلعوه علي كاميرات المراقبه وطابقوا بصماته مع البصمات الموجودة علي الشاكوش الضلفة الخشبية يعترف ابراهيم بكل شيئ. فماذا حدث بالتفصيل؟
ابراهيم كان يعمل سائق ونادر هو صديق عمره وكان ابراهيم يتردد علي منزل نادر كثيراً ويجلس عنده في البيت لفترات طويله وفي يوم من الايام ذهب ابراهيم لزيارة صديقه وبالصدفه لم يكن صديقه في المنزل وكانن امال موجوده وحدها في البيت وللاسف قامت السيدة الكبيره صاحبة ال 65 عام باستدرجته داخل البيت ليدخل معها في علاقة.
بعد هذا اليوم استمرت العلاقه تلك بينهم لمده ستة اشهر كاملين وكان ابراهيم معتاداً علي الذهاب كل يوم في الصباح لبيت صديقه كي يفعل هذه العلاقه ثم يذهب لعمله والست الكبيره المحترمه تنزل بعدها لتذهب لعملها هي الاخري دون ان يعلم احد ذلك حتي جاء يوم الجريمه.
ذهب ابراهيم لها في الصباح كالعادة وبعد أن أنتهوا تطلب منه السيدة الكبيره ان يتزوجها عرفي وانها ترفض ان تعيش معه بهذه الطريقه وتبدا في التشاجر معه بعد ان رفض ابراهيم ذلك وقال لها لا يمكنني ان اتزوج من امراءه تكبرني ب 35 عاماً وهنا حدثت بينهم مشادة كبيره وتسبه وتلقي عليه اي شيئ تجده امامها وعندما أحس ابراهيم بالهانة الكبيرة التي وصل اليها مسك الشاكوش واخذ يضربها في راسها مره تلو الاخري حتي انكسرت رأسها أمامه وماتت في التو وإذ به يتفاجئ بان حبيبه حفيدتها وأبنة صديق عمره موجوده وتري ما يحدث فوقتها قرر ابراهيم ان يقتلها هي الاخري كي لا تفضحه فأمسك الضلفة الخشبية وضربها على راسها مرتين فوقعت حبيبة علي الارض وماتت وخرج ابراهيم واغلق الباب خلفه بسرعه ونزل يجري.
وبعد المحاكمه وتقديم كل الادله ضده يحكم عليه بالاعدام شنقاً.
والسلام

.jpeg)
.jpeg)
إرسال تعليق