سلاح تسلا خرج عن السيطرة !!



في ال 30 من يونيو 1908 حدث انفجار غامض هز منطقه تونغوسكا في منطقه سيبيريا النائيه تسبب الانفجار في تدمير 80 مليون شجره على مساحه تبلغ 2150 كم مربع. كل نبات وكل حيوان وكل حشره في نطاق الانفجار تبخرت وصلت موجة الصدمه الى اماكن بعيده مثل انجلترا وبدا الامر وكانه أصطدام مذنب ولكن لم يتم العثور على حفره ناتجه عن الاصطدام ولم يتم اكتشاف اي حطام والعلماء لازالوا غير قادرين على تفسير ما حدث ولكن في تلك اللحظه بالضبط على الجانب الاخر من العالم كان نيكولا تيسلا يقوم بتجربه كان يقوم بنقل كميات هائله من الكهرباء عبر الغلاف الجوي قام تيسلا بتنشيط مولداته في مختبره وشغل برج وردن كليف لاجراء اختباره الأخير وارسل ملايين الفولتات من الكهرباء الى السماء بعد اكتمال الاختبار نظر تيسلا الى البيانات المسجله على اجهزته وقال (يا الهي).


 كان المخترع نيكولا تيسلا معروفا بافكاره الرائده التي شكلت عالم العلوم والتكنولوجيا ولكن كان هناك اختراع واحد ظل محاطا بالجدل والغموض وهو سلاح ذو قوه لا يمكن تصورها سماه بمسدس تيسلا ولكن اصبح معروفا باسم اكثر غموضا وهو شعاع تيسلا المميت ذا تيسلا ديث واي.


افتتان تيسلا بالكهرباء قاده الى تصور سلاح يمكنه تدمير جيوش باكملها من مسافه بعيده كان هذا السلاح يستند على تجارب تيسلا باستخدام الكهرباء عاليه التردد كان تيسلا يؤمن ان الطاقه يمكن نقلها لاسلكيا عبر مسافات بعيده كان تصميم السلاح على شكل ملف تيسلا كبير ويتألف من سلسله من المكثفات التي يمكنها تخزين كميات هائله من الطاقه الكهربائيه ثم يتم اطلاق الطاقه في شعاع مركز يمكن توجيهه نحو هدف معين اراد تيسلا صناعه سلاح يمكن تشغيله بواسطه مولد صغير محمول وبقوه كافيه لتدمير اي شيء في طريقه سرب من الطائرات اسطول من الدبابات وحتى مدن باكملها وصف تيسلا امكانيات شعاع الموت بانه جهاز يستخدم طاقه مجانيه غير محدوده من الفضاء من حولنا.

وأردف تيسلا دات يوم قائلاً. (لقد قمت بتسخير الاشعه الكونيه وجعلتها تشغل جهازا مصنعا.  هذه القوه الجديده لتشغيل الات العالم ستستمد من الطاقه التي تشغل الكون الطاقه الكونيه التي مصدرها المركزي للارض هي الشمس والتي توجد في كل مكان بكميات غير محدوده.

ترجع اسباب اختراع تسلا لشعاع الموت الى ايمانه القوي بالسلام العالمي كان يأمل ان يكون السلاح رادعا للحروب حيث كان يعتقد انه اذا كانت كل دوله تمتلك القدره على تدمير بعضها البعض فلن يكون هناك جدوى من خوض الحروب على الاطلاق وسيستعيد هذا السلاح بدايه عصر جديد من السلام من الواضح ان القاده السياسيين والعسكريين كانوا يشعرون بالقلق بشان اختراع تيسلا فحيث ما استطاعوا حاولوا التدخل منعوه من الحصول على براءات الاختراع وجعلوا من الصعب عليه الحصول على التمويل واصبح من اولوياتهم القيام بكل ما يمكن فعله لمنع تيسلا من صنع هذا السلاح ولكن لا يهم ما فعلوه فقد بناه تيسلا بالفعل.


 في عام 1908 قبل بضعه اشهر فقط من حادثه تنجوسكا. خرج المستكشف الشهير الادمرال روبرت بيري في رحله استكشافيه الى القطب الشمالي وهو انجاز لم يسبق تحقيقه من قبل على الرغم من التحديات العديده كان الادميرال بيري مصمما على الوصول الى القطب الشمالي ودخول التاريخ ولكن الرحله لن تكون سهله بيئه القطب الشمالي القاسيه جعلت الرحله الاستكشافيه خطره وصعبه للغايه واجه الفريق البرد القارس والعواصف الثلجيه والتضاريس غير المتوقعه على الرغم من هذه المخاطر كان بيري مصمما على النجاح ولكنه كان بحاجه الى تقنيه جديده لمساعدته على التنقل في هذه المنطقه المقفره وهنا ياتي دور نيكولا تيسلا.


في عام 1904 طور تيسلا نوعا جديدا من اجهزه الاستقبال اللاسلكي التي يمكنها التقاط اشارات من سلاح شعاع الموت وقد استخدم بيري جهاز الاستقبال هذا خلال رحلته الى القطب الشمالي وزعم انه ساعده على التنقل عبر التضاريس القطبيه الخطره ولكن ذلك كان في عام 1904 بحلول عام 1906 كان جي بي مورغن اكبر ممول لتسلا قد نفذ صبره مع تيسلا لقلة العائد المالي.

اذا سحب مورغن تمويله فسوف تدمر خطط تيسلا مع تدهور العلاقه بين مورغن وتيسلا علم تيسلا انه يحتاج الى فعل شيء مثير لتامين تمويله ومستقبله علم تيسلا ان العالم كله يراقب رحله الادمرال بيري الى القطب الشمال واعتبر ذلك فرصه مثاليه لاظهار القوه الهائله لاختراعه حيث قرر ان يطلق صاعقه من الطاقه نحو جزيره اللسمير ويضيء السماء هناك ليخلق اعظم عرض ضوئي يشهده العالم.

قبل شهرين فقط من حادثه تنجوسكا كتب تيسلا التالي (هذا ليس حلما يمكن الان انشاء محطات طاقه لا سلكيه يمكن من خلالها جعل منطقه من العالم غير صالحه للسكن دون تعريض سكان الاجزاء الاخرى لخطر شديد او اي ازعاج)

في وقت انفجار تنجوسكا في عام 1908 كان بيري يخيم في جزيره اللسمير استعدادا للرحله النهائيه نحو القطبالشمالي ارسل تيسلا ليبيري رساله غامضه تقول ان البرد الشديد والعزله يجعلان القطب الشمالي مكانا مثاليا لهذا النوع من التجارب طلب تيسلا من بيري ان يراقب السماء فوق السهوب للحصول على اشاره سال بيري تيسلا عن نوع الاشاره التي يجب ان يبحث عنها فاجابه تيسلا بانه سيعرفها عندما يراها في الوقت نفسه في برج وردن كليف على الشاطئ الشمالي لجزيره لونغ ايلاند في نيويورك حانت لحظه الحقيقه اخذ تيسلا نفسا عميقا وقام بتشغيل الاله التي سترسل الجزيئات المشحونه التي تتدفق عبر شبكه معقده من الاسلاك واللفائف.

في البدايه اصدر البرج أزيزاً منخفضا ولكن الصوت اصبح اعلى واعلى حتى اصبح صاخبا بمجرد ان شحنت الاله بالكامل انطلق شعاع من الضوء اكثر سطوعا من الشمس من برج وردن كليف وانتشر في الهواء لمده عشر الى 15 ثانيه تدفقت كميات هائله من الطاقه الى الغلاف الجوي ثم توقف فجاه حل الظلام وكان الصوت الوحيد هو صوت تماس الكهرباء الساكنه من بقايا الكهرباء التي انشأها الجهاز.

شعر تيسلا بالنشوه البهجه لان الجهاز اشتغل لقد كان يعرف ان تمويله سيكون امنا وسيتمكن من مواصله عمله ولكن فرحة واثارة تيسلا لم تدم سوى لحظات قليله حيث نظر الى البيانات الموجوده على جهاز شعاع الموت لقد عمل بشكل جيد لكنه عمل بشكل اكثر من اللازم فبدلا من عرض ضوئي مبهر قام تيسلا بانشاء موجه طاقه هائله اقوى بالف مره من القنبله الذريه وكانت هذه القوه الهائله سببا في ان شعاع الطاقه تجاوز هدفه فلم يضئ السماء فوق جزيره اللسمير بل هبط في مكان ما في روسيا ولكن حتى تيسلا لم يكن يعرف مدى قوه تدمير سلاحه حقا.

يقول بعض الشهود (استيقظت على صوت الارض وهي تنهار تحت قدمي وكنت اسمع اصوات الاشجار خارج كوخي وهي تنتزع من الارض وتسقط في كل مكان).

وأخر (في البدايه اعتقدت انه زلزال ولكن الهواء كان مليئا باصوات الانفجارات واطلاق النار كان هناك شيء مظلم وفظيع يحدث بالخارج عندما خرجت من كوخي الى الغابه رايت السماء تضيء بلون برتقالي لامع وكأن الشمس قد اشرقت في منتصف الليل وكان الهواء مليئا برائحه الدخان والخشب المحترق)

وثالث يقول (فجاه كان هناك وميض مشع يضيء الغابه باكملها وصوت انفجار صاخب يصم الاذان لقد سقطت على الارض واذناي ترن من قوه الانفجار ووجدت صعوبه في استعاده توازني كانت الاشجار حولي ممزقه من الارض وكنت اسمع صوت تكسير الاخشاب وكسر الفروع وكأن الارض تهتز بشده لدرجه انني اعتقدت انها سوف تفتح وتبتلعني)

وأخير يقول (شعرت بهزه ارضيه بسبب الانفجار تمر عبر الغابه رايت الاشجار وقد سويت بالارض في كل اتجاه وتعرضت للرشق من حطام الانفجار كان الهواء مليئا بالغبار والرماد وكان من الصعب التنفس عندما انقشع الضباب اخيرا كانت الغابه عباره عن ارض مدمره حيث تم اقتلاع الاشجار من الارض ولم يبقى سوى الجذوع والرماد كان الهواء مليئا برائحه الخشب المحترق لم تكن هناك اصوات للطيور او الحشرات او الحيوانات فقط صمت هادئ لم اشعر بالوحده طوال حياتي لهذه الدرجه.

في 30 يونيو 1908 حدث انفجار ضخم في منطقه تنجوسكا النائيه في سيبيريا مما ادى الى اطلاق ما يقدر ب 15 ميجا طن من الطاقه تسبب الانفجار في تسويه مساحه تزيد عن 2150 كم مربعا لم ينجو اي حيوان او نبات في نطاق الانفجار تحولت 80 مليون شجره الى رماد لم يكن لدى الطيور او الحشرات الوقت الكافي للهرب حيث تبخرت الاف الحيوانات التي كانت على الارض لا يزال المجتمع العلمي يتناقش حول سبب حدوث حادثه تنجوسكا فبعض النظريات تقترح انها ناجمه عن انفجار للغاز الطبيعي او انفجار نووي سببته مركبه فضائيه ولكن الكثير من الناس يعتقدون انها حدثت بسبب تجربه لنيكولا تيسلا التي خرجت عن السيطره النظريه السائده هي ان الحادثه سببها انفجار جوي لنيزك ضخم انفجر في الغلاف الجوي للارض ولكن هناك بعض المشاكل في هذه النظريه افاد شهود العيان انهم شاهدوا اضواء في السماء قبل الحادثه ولعده ايام بعدها النيازك لا تفعل ذلك حتى في اماكن بعيده مثل انجلترا كانت السماء مضاءه وكانت الصحف مليئه بتقارير عن تحول الليل الى نهار قال احد الصحفيين انه كان قادرا على قراءه كتاب في منتصف الليل باستخدام الضوء الغريب في السماء افاد شهود ايضا بان الارض كانت تهتز مثل الزلزال لفتره طويله قبل الاصطدام وقال احد الشهود انه كان قويا بما يكفي لتحويل ناطحه سحاب الى حطام.

كان النشاط الزلزالي كافيا لطرح الناس ارضا وكانت اثاره محسوسه في جميع انحاء اوروبا وحتى المملكه المتحده انفجار نيزك في الهواء سيبدو وكانه شريط من الضوء او النار ومن ثم انفجار وهذا لن يستمر سوى لبضع ثوان ولكن التقارير تشير الى الى ان شعاعا واسعا من الضوء ظل في السماء لفتره اطول بكثير من هذا قال السكان المحليون ان الهواء اصبح باردا جدا في البدايه ثم اضاءت السماء بشكل اكثر سطوعا من الشمس وفجاه اصبح الهواء حارا جدا ايضا لا توجد حفره ناجمه عن الاصطدام او اثاراً لنيزك في المنطقه واذا رسمت خطا من مختبر تيسلا في نيويورك الى جزيره اللسمير واستمررت في هذا الخط ستصل في النهايه الى سيبيريا.

قريبا جدا من نقطه الاصطدام ان لم يكن عندها تحديدا حدث الانفجار على ارتفاع يتراوح بين 68 كيلومترات وهذا اعلى بكثير من معظم انفجارات النيازك في الهواء لحسن الحظ حدث الانفجار في سيبيريا واحده من اكثر الاماكن النائيه على وجه الارض ولكن ماذا لو حدث الانفجار في مدينه في الواقع سيكون هذا الامر سيئا جدا سيولد الانفجار المفاجئ موجه هائله تدمر المدينه كالاعصار سيدمر المباني وجميع البنى التحتيه في طريقه ستتبع موجه الصدمه كره ناريه مشتعله ستحرق كل شيء ولن تترك سوى الرماد المشتعل.

 قوه الانفجار ستخلق اعصارا من الحطام والشظايا وكل ما لم يكن ملتصقا بقوه بالارض سيطير في الهواء السيارات الشاحنات القوارب الطائرات وحتى البشر سوف يلتهم ججحيم مشتعل الشوارع والمباني مما يؤدي الى محاصره اي شخص نجى في الانفجار الاولي في محيط من الهب والدخان في اعقاب حدث كهذا سيكون عدد القتلى بالملايين المدينه والمناظر الطبيعيه المحيطه بها لن يمكن التعرف عليها على الاطلاق.

من المرعب ان رجلا واحدا يمكن ان يصنع جهازا قادرا على التسبب في دمار كهذا ومن المرعب اكثر واكثر ان حادثه تونغوسكا اخرى يمكن ان تحدث في اي مكان وفي اي وقت دون سابق انذار واذا حدث ذلك فليس هناك ما يمكننا فعله.

شعاع الموت المعروف ايضا باسم مسدس تيسلا كان سلاحا قيل انه قادر على تدمير جيوش باكملها بضربه واحده بينما لا يزال الغموض والجدل يكتنف سلاح تيسلا فان فكره السلاح الذي يوجه الطاقه مبنيه على اسس علميه سليمه لذلك بالطبع تقوم الجيوش الحديثه بتطوير نفس السلاح انشاء سلاح او تكنولوجيا تقتل اكبر عدد ممكن من الناس ثم الربح منها المبدا الاساسي لاسلحه الطاقه الموجهه او دي اي دبليو هو تحويل الطاقه الكهربائيه الى شعاع كهرومغناطيسي او جسيم ثم توجيهه نحو الهدف يتفاوت نوع الطاقه المستخدمه وطريقه ايصالها اعتمادا على السلاح حيث تستخدم بعض الاسلحه الليزرات وبعضها موجات دقيقه والبعض الاخر شعاعا جسيم.

على سبيل المثال تعمل الليزرات عن طريق اطلاق شعاع مركز من الضوء يمكنه ان يحرق الهدف او يعطله بينما تستخدم اسلحه الموجات الدقيقه اشعه كهرومغناطيسيه عاليه التردد لتسخين الهدف او الحاق الضرر به واسلحه الجسيمات تستخدم الجسيمات المشحونه المتسارعه مثل الالكترونات او البروتونات لتتسبب الضرر فعاليه سلاح الطاقه الموجهه تعتمد على عده عوامل مثل قوه الطاقه ومده الشعاع والمسافه بين السلاح والهدف فنطاق الهدف امر مهم جدا خاصه اذا كان الهدف متحركا لان السلاح يجب ان يكون قادرا على تتبع الهدف.

يتم حاليا نشر واستخدام اسلحه الطاقه الموجهه لتعطيل الصواريخ والطائرات بدون طيار بالاضافه الى توفير تدابير غير مميته لمكافحه الشغب.


كان لدى نيكولا تيسلا فهم عميق لفيزياء الجسيمات ونظريه الكهرومغناطيسيه استخدم سلاح الطاقه الخاص به الجسيمات التي يمكن ان تكون الكترونات او بروتونات او ايونات سيتم تسريعها الى سرعات عاليه وتركيزها في شعاع باستخدام مجالات مغناطيسيه قويه ثم يتم توجيه الشعاع نحو الهدف حيث قد يسبب اضرارا جسيمه ولكن فكره سلاح الطاقه الموجهه كانت موجوده قبل نيكولا تيسلا ولكن اذا كان بامكان اي شخص انشاؤه فليس هناك غيره على الرغم من انه لم يره احد رسميا قيد الاستخدام الا ان تيسلا زعم ان نموذجه الاوليه كان يعمل وقام تيسلا بنفسه بتأجيج التكهنات لقد كتب عده رسائل الى صحيفه نيويورك تايمز يشرح فيها امكانيات اختراعه.

فأردف قائلا (فيما يتعلق باسقاط طاقه الامواج في اي منطقه معينه على الكره الارضيه يمكن القيام بذلك بواسطه اجهزتي يمكن حساب المكان الذي يراد انتاج التاثير المرغوب فيه بدقه كبيره جدا بافتراض ان القياسات الارضيه صحيحه)

ولكن هل هذا ما حدث حقا في تنجوسكا هل كان الانفجار نتيجه تجربه تيسلا التي خرجت عن السيطره؟

كما يعتقد العديد من الناس ام كانت نتيجه انفجار نيزك في السماء سيكون مفيدا ان حصل على دليل حديث عن انفجار نيزك كبير في الجو لمساعدتنا في فهم افضل لتنجوسكا ولحسن الحظ نحن نمتلك هذا الدليل فلدينا ما حدث في عام 2013.

في 15 فبراير 2013 غطى وميض من الضوء سماء مدينه تشلبيبنسكا الروسيه اعقبه انفجار يصم الاذان وهز الارض اصيب السكان بالذهول والرعب كانت الحادثه والتي اصبحت فيما بعد معروفه باسم نيزك تشيليبنسك واحده من اكثر الاحداث المذهله والغامضه في التاريخ الحديث تم تقدير قطر النيزك الذي سبب حادثه تشلببنسك بحوالي 60 قدما ووزنه اكثر من 10000 طن وقد دخل الغلاف الجوي للارض بسرعه تقدر بحوالي 19 كم في الثانيه اي ما يعادل 60 مره سرعه الصوت تقريبا توهجت كره اللهب اكثر من الشمس ب 30 مره وكانت شديده السطوع والحراره لدرجه ان الناس عانوا من حروق على جلودهم وتضررت اعينهم وقد تم تقدير الانفجار الناتج بما يعادل 5000 كيلو طن من ماده التي ان تي مما يجعله واحدا من اقوى الانفجارات غير النوويه التي سجلت على الاطلاق حطمت موجه الصدمه النوافذ مما ادى الى الحاق الضرر باكثر من الف مبنى واصابه 1500 شخص على عكس حادثه تونغوسكا فقد تمكن العلماء من دراسه نيزك تشيليبنسك بالتفصيل حيث وجدوا ان النيزك كان على الارجح بقايا من النظام الشمسي المبكر وكان يسافر عبر الفضاء لمده حوالي اربعه مليارات ونصف مليار عام قبل اصطدامه اخيرا بالارض كان حادث تشيليبنسك ايضا بمثابه انذار للمجتمع العلمي لانه لم يكن هناك اي تحذير او انذار ولم يرى اي احد النيزك وهو قادم هذه الانواع من انفجارات النيازك الجويه والتاثيرات تحدث كل يوم اذا رايت شهابا فهذا نيزك صغير يحترق في الغلاف الجوي ولكن التاثيرات الكبيره تحدث بانتظام ايضا كل 10 او 15 سنه ولكنها عاده ما تحدث فوق المحيطات لهذا لا ننتبه اليها حادثه تونغوسكا كانت اقوى من تشيليبنك بنسبة 10 الي مره وكانت كافيه لمحو مدينه كبيره بسهوله ولكن الصدام كويك بتشيك شلوب الذي حدث قبل 66 مليون سنه قضى على حوالي 75% من جميع الانواع على الارض بما في ذلك جميع الديناصورات ومع ذلك لم يكن اكبر كويكب يضرب الارض لذلك فهي ليست مساله ما اذا كان سيحدث ذلك مره اخرى ام لا بل هي مساله متى.

لحسن الحظ ياخذ العلماء هذا التهديد على محمل الجد مشروع دار اعاد توجيه الكويك بال المزدوج التابع لناسا أجر اختبارا ناجحا في ال6 سبتمبر 2022 حيث تم توجيه مركبه بشكل متعمد نحو الكويكب المسمى دي مورفوس وحدث الاصطدام الذي غير مدار الكويكب بمقدار 33 دقيقه قد لا يبدو هذا كثيرا ولكن عندما ننظر الى المسافات الشاسعه للفضاء فان تغييرا بمقدار 33 دقيقه يمكن ان يكون الفارق بين مرور كويكب بسلام او القضاء على كل اشكال الحياه على الارض يوجد اكثر من مليون كويكب في نظامنا الشمسي.

وتقوم ناسا حاليا بتتبع اكثر من 30 الف كويكب قريب من الارض قد يشكلون تهديدا محتملا وهذا لا يزال يمثل 90% فقط من الاجسام الخطره التي تتحرك حول النظام الشمسي.

قصه حادثه تونغوسكا وشعاع تيسلا المميت والارتباط المحتمل بين الحادثتين هي مثال على قوه الخيال البشري وامكانيات العلوم والتكنولوجيا التي لا حدود لها في حين ان النظريه التي تقول ان سلاح شعاع الموت هو السبب وراء الانفجار لا تزال غير مثبته الا ان القصه تظل بمثابه تذكير بانه من الممكن للاكتشاف العلمي والابتكار التكنولوجي تغيير العالم أرثو نيكولا تيسلا ليس فقط في اختراعاته ولكنه ايضا في رؤيته للمستقبل.

كان تيسلا مفكرا متقدما يعتقد ان العلوم والتكنولوجيا تحمل المفتاح لعالم افضل واكثر اشراقا وقال في احدى المرات نحن نتوق الى احاسيس جديده ولكننا سرعان ما نصبح غير مبالين بها عجائب الامس اصبحت اليوم حوادث شائعة كانت لا تخطر ببالنا قبل بضعه عقود فقط ومع ذلك على الرغم من قدراتها الرهيبه فاننا نعاملها وكانها شيء عادي يمكن قول الشيء نفسه عن العديد من الابتكارات الاخرى مثل السيارات ذاتيه القياده وطائرات الدرون والواقع الافتراضي وحتى الذكاء الاصطناعي لقد اعتدنا على القوه والامكانيات المذهله لهذه التقنيات حتى اننا احيانا ننسى مدى روعتها حقا ولكن عندما قال تيسلا عجائب الامس اصبحت اليوم حوادث شائعة لم يكن يوبخنا بل كان ذلك خلما بالنيبة له هذا التكنولوجيا وخاصة التكنولوجيا الخاصه به ستكون متاحه للجميع وفي جميع انحاء العالم ورؤيه تيسلا للمستقبل كانت ان العلوم والتكنولوجيا ستحسن حاله الانسان كان يرى عالما تكون الطاقه وفيره ورخيصه فيه ويمكن للناس التواصل على الفور عبر مسافات شاسعه ويمكن للالات ان تقوم بالعمل الذي كان على البشر القيام به يدويا كان يعتقد ان هذه التطورات يمكن ان تؤدي الى عالم افضل واكثر ازدهارا للجميع وكان محقا يمكن ارجاع 70% من جميع المنتجات التي نستخدمها الى تيسلا بما في ذلك 100% من المنتجات التي تستخدم الكهرباء لا تزال افكاره ملهمه لحد الان

السيارات الكهربائيه الطاقه الشمسيه والاتصالات اللاسلكيه مدينه لتسلا في النهايه لا تتعلق قصه حادثه تونغوسكا وشعاع تسلا المميت فقط بامكانيه الدمار والفوضى بل تتعلق ايضا بالقدره الرهيبه للبشر على الابتكار والامكانيات اللامحدوده للعلم والتكنولوجيا قال تيسلا الحاضر لهم ولكن المستقبل الذي عملت من اجله حقا هو لي ولكن بسببه اصبح المستقبل ملكا لنا جميعا و امل ان نستخدمه بحكمه.

Post a Comment

أحدث أقدم