هذه القصة تحذر كل من يتعطر قبل النوم فهذه العادة قد تجلب الجن العاشق وتتسبب بامور كثيره انت في غنى عنها وقصتنا اليوم قد تكون مرعبة فاذا كنت من الاشخاص الذين يخافون من الحديث عن الجن او عندك بعض الوساوس من تلك الاحاديث فلا انصحك انك تكمل القصه لان القصه بعض احداثها خيالية والبعض الاخر واقعي وتم اخذها من صاحب القصه شخصيا فهل انت جاهز؟ اريدك أن تدخل معي في جو وأحداث القصه وتعطيني كامل تركيزك وتبعد اي شيء يمكن ان يشتت ذهنك لنبدأ.
صاحبه القصه تقول انا خلود عمري 21 سنه وحيده ليس لي اخوة او اخوات ونعيش أنا وأبي وأمي بالجنوب وبيتنا مكون من ثلاث ادوار ويعتبر كبير على عددنا أما عن حياتي فانا تخرجت من الثانويه العامة وبعدها جلست في المنزل وما أكملت دراستي الجامعيه وشخصيتي انطوائيه جداً وأحب المكوث في البيت ولا أحب الخروج منه كثيراً وبالرغم من ان شخصيتي انطوائيه الا انني لي صديقات كانوا معي بالثانوية وعلاقتي بهم قويه جداً. باختصار شديد أصدقائي يعدون على الاصابع وعندنا روتين متعودين عليه ألا وهو ان نخرج مره واحده في الشهر نذهب ألي مكان نحبه وناخذ منه قهوتنا وبعدها نتجه الى بيت واحده من صديقاتي.
وقبل أن ندخل بعمق القصه اود اخباركم بشئ مهم ان امي وابي هم كبار السن وانا من أرعاهم وأقضي حاجاتهم وأحضر لهما الطعام وأشتري مستلزمات المنزل من طعام وكساء ودواء بأختصار انا من أفعل كل شيئ في المنزل. لنعود للقصه مرة أخري. في يوم من الايام حدث لي موقف قوي ومحرج لأبعد درجه فقد تمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني خير من أن يحدث لي موقف كهذا فدعوني أخبركم انني كنت اذهب الي المدرسه مشياً علي الأقدام فلم يكن هناك أي شخص يقوم بتوصيلي للمدرسة فأبي كبير في السن كما تعلمون وكانت المسافه الي المدرسة تبعد عن المنزل حوالي نصف ساعه من المشي فتخيلوا معي أسير كل تلك المسافة صباحا وعند الرجوع من المدرسة يوميا وفي يوم من الايام دخلت للمدرسه بعد ما انهلكت من المشي ودخلت للفصل وكانت اجواء الفصل هادئة وكنت متحمسة لصديقاتي ان اسمع قصصهم وأري اشيائهم الجديده فعندما جلست بالكرسي صار الموقف الذي تمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني خيراً من سماع تلك الكلمات وبصوت عالي وفي تلك الاجواء الهادئة قالت لي اعز صديقاتي وبكل أستهزاء وضحك يوجد عطور رخيصه فيمكنك التعطر قبل المجئ الي الفصل وكل البنات يضحكون علي وقد أصابني الذهور وحمرة الخجل وكنت قادرة علي القيام بشكوى للاداره لكنني لا أريد ان اظهر ضعفي لها فسكت وأكملت اليوم وانا منهاره وبعد كل حصة أذهب للحمامات وأبكي فالهواجس تقتلني فانا انسانه أهتم بنفسي كثيراً واتعطر ولكن المسافه التي امشيها يومياً ذاهبة الي المدرسة أكثر من 30 دقيقه هي التي تجعل رائحة العطر تختفي.
ولا أعلم كيف عدا هذا اليوم من كثرة التفكير فيما حدث وكيف لصديقتي ان تجرحني بكل هذا البرود ورجعت للبيت وجائتني لحظه ادراك لماذا لا أخذ زجاجة العطر معي للمدرسه ولماذا لا اتعطر دائما بدأت اشك بنفسي فعليا وصار عندي هوس شديد برائحتي و بالعطور لدرجه ان جيوبي الانفيه تأذت فلا يوجد اعلان عن نوع من أنواع العطور الا واطلب هالعطر وصرت احب العطور بشكل غير طبيعي وصل لحد الهوس فكنت اتعطر قبل النوم وانا انسانه ضعيفة الايمان بشكل كبير ومهاجره للقرأن الكريم ومقصره بحق ربي فحدث ما لم أكن قد حسبت حسابه.
بدأت اعاني من كوابيس مستمره وكدمات متفرقة أراها علي ذراعي ورجلي ولم أكن أعلم أن هناك كدمات أيضاً على ظهري ومع ذلك كنت مستمرة بالتعطر قبل ما النوم وكان هناك شخص يمر باحلامي بشكل يومي هذا الشخص لا اعرفه وملامحه غريبه ولكن بدأت شعر وكأني تعلقت بهذا الشخص لانه كان يهتم بي ويجعلني سعيدة وأشعر بحبه لي فما بالكم بشخص يحبي وتمني لي الخير أكثر من اصدقائي فكان من الطبيعي أن أحبه ووصلت لدرجة أنني أتمني أن أحلم به كل ليلة وادعي ربي بهذا ولم أكن أدري ان هذه اصلا هي اساليب الجن العاشق وبدأت اتعمق بالموضوع اكثر واكثر ولكن في ليلة لم ادري هل هذه هلوسه أو أنني أتخيل ما أراه أمام عيني فصرت اتخيل الرجل الذي اراه في حلمي يجلس بجواري علي السرير يتأملني وأتأمله
فأصبح يأتي لي كل ليلة قبل النوم ولا احد منا يتكلم فقط ننظر لبعضا البعض وكأنني اقول له موعدنا بالحلم. لم أكن خائفه منه وكنت مستمتعه لابعد درجه حتي جاء يوم وأستقظت من النوم ورأت امي الكدمات الموجوده على يدي وسألتني ما هذه الكدمات ومن أين أتت بالرغم من انك لا تخرجين من البيت فقلت لها لا أدري فقد ظهرت فجأه وأردت ان أغير الموضوع وأشتت أنتباهها حتي لا تخرب علي الأمر فقد أحببت هذا الوضع جداً ولكنها صارت تشغل القرأن والرقيه الشرعيه ليلاً وهي لا تدري شيئ عن وضعي اساسا فصارت تشغل الرقيه باستمرار وصرت اعجز عن النوم بدأت اشعر بحراره قويه بجسمي وأشعر بالتعب الشديد والشخص الذي يأتي باحلامي لم يعد يأتي لي علي نفس الهيئة فلم يعد هذا الشخص حنوناً ومسالماً كعهده ولكني صرت أراه شخص انتقامي يظهر علي وجهه معالم الشر والقسوة بدأت الكدمات على جسمي تزيد بشكل ملحوظ بدأت أري كوابيس في نومي واصحى يوميا ابكي من الخوف وعلى هذا الحال يوميا فقد صار موعد استقاظي من النوم هو اخر ومن ثم أحوال مرة اخري اني ارجع لاكمل نومي لكني لم أستطع ذلك من قوه الهوس والخوف والتفكير.
فصرت عندما استيقظ من النوم أغلق جميع لمبات الغرفه فلا أريد أن اشغلها واري هذا الشخص بكل تلك ملامح الشر والقسوة فلم أعد اكل أو اشرب حياتي انقلبت 180 درجه امي وابي يلاحظون التغير الكبير الذي صار في حياتي فجاه ويحاولون أن يصلوا معي لحل ولكنهم لا يعرفون ما أمر به لانه فعليا وزني ينزل بشكل مرعب ولكن امي صارت تكثف الرقيه الشرعيه وصارت ترفع صوت التلفزيون ليلاً وصرت انا اتاذى أكثر وأكثر فأن نمت أحلم ان هناك شخص يمسك بيده اليمنى سيخ حديد ساخنة جدا يدخلها بعيني وباليد اليسرى معه عطر يرميه على وجهي وصحيت من النوم وانا منهاره ابكي على وضعي وعلى ما أراه في أحلامي قمت من سريري وذهبت لأمي وحكيت لها القصة كاملة فأتصلي بخالي ثم أخذني عند شيخ يقرأ علي رقية بشكل مستمر لمده ثلاث ايام وفي كل مره يقرأ علي فيها كنت أصاب بأغماءه وأشعر اني لست بوعيي وأري اشخاص كثيرة من حولي يضربونني والشيخ يري ما يحدث لي ولكن الحمد لله باليوم الاخير ما رأيت هذا المشهد لكن يشهد الله علي اني تعذبت بحياتي كثيراً بسبب رشة عطر كنت ارشها قبل النوم ونصحني الشيخ بعد ما علم بالقصه كلها انني لا أتتعطر قبل النوم أبداً لانها تجلب الجن العاشق والله يكفينا وإياكم شر هذه المواضيع ونصيحتي لكم انكم تنتبهون من هذه النقطه ولا تتعطرون قبل النوم




إرسال تعليق