العثور علي هياكل غريبة وعملاقة في وسط الغابة!!

 




هناك أمور غريبة تحدث في الغابات والمتنزهات في جميع أنحاء العالم. ولكن في قصة اليوم سأطلعكم على شيء غامض وغريب جدا عثر عليه المغامرون وسط الغابات لدرجة أن خدمة المتنزهات الوطنية في أمريكا أصدرت بيانا عاما بشأنها.


 في يوم جميل وعادي من فصل الخريف في عام 2017 كانت هناك سيدة تدعى داكوتا تتنزه في غابة سانتافيا الوطنية.

لم يكن هناك أي علامات تدل على شيء غريب أو غير اعتيادي. كانت تستمتع بالطقس الجميل أثناء المشي على إحدى المسارات وعندما كانت على بعد ميل أو أقل من مسار تريل لوب شعرت داكوتا هذه بأنها تتوق إلى المزيد من المغامرة وأرادت أن تخرج قليلا من المسار حتى تستمتع بجمال غابة سانتافيا الوطنية بشكل أكبر.


لهذا انحرفت قليلا عن المسار ونزلت في منحدر صغير إلى أن وصلت إلى منطقة صغيرة لا تبعد سوى 400 متر.

وبينما كانت تجلس هناك لتأخذ قسط من الراحة وتشرب بعض الماء لاحظت شيئا غريبا جدا قريبا منها. وما لاحظته كان خارجا جدا عن المألوف ولا يبدو طبيعيا أن تجده في الطبيعة. لذا مهدت داكوتا وتوجهت نحو ذلك المكان ثم بدأت في إدراك أنها تنظر إلى هيكل من نوع ما وليس واحدا فقط بل عدة هيكل وأثناء نظرها إليها لم تستطع أن تصدق ما كانت تراه فبعض تلك الهيكل كان طولها يقرب من 20 قدما في الارتفاع وكانت مكونة من أطنان من جذوع الأشجار والعصيد والتي تم تجميعها ورصها معا لإنشاء شكل يبدو مثل الخيمة أو ما يمكن أن نقول أنه يشبه هرم النار الذي يبنى من الحطب لإشعاله ولم يلفت انتباهها أنها كبيرة فحسب بل أيضا لفت انتباهها أنه تم تشكيل الأخشاب بشكل متشابك معا فمن الواضح أن من صنع هذا قضى وقتا طويلا في ذلك أعني أنها لم تكن مجرد هياكل تم تشكيلها في دقائق بل إن من صنعها كان لديه هدف كانت لديه خطة ومن الواضح أنه قضى وقتا وجهدا كبيرين لتصميم هذا الشكل وما جعل الأمر أكثر غرابة وهو أنه لم يكن هناك هيكل واحد فقط بل عدة هيكل في الواقع في هذه المنطقة لوحدها كانت داكوتا تستطيع أن ترى أربعة هيكل في المجموع وبعد رؤيتها لهذا المنظر بدأت تفكر وتسأل نفسها هل جاء شخص ما إلى هنا وقام بذلك؟ هل هناك سبب لكل هذا؟ ربما جاءت مجموعة من الناس وبنت هذه الهياكل ثم أجابت داكوتا نفسها وقالت حسنا إذا كان الأمر كذلك فيجب أن يكون هناك مخيم وإلا لماذا ستقوم ببناء هيكل كهذا إذا لم تكن تنوي التخيم هنا؟ ثم نظرت حولها ولم تر أي علامات لآثار أحذية لم تر أي علامة تدل على أن أي شخص قد قام بالتخيم هنا لا توجد علامات على وجود حفرة نار في المكان أو أي شخص حتى في المنطقة بشكل عام كل شيء كان غريبا.


بعدها بدأت داكوتا تحاول التفكير في احتمالية أن يكون هناك حيوان ما هو المسؤول عن بناء هذه الهياكل ربما دب لكن لا يمكن للدببة صنع هيكل كهذا في الواقع وحسب ما نعرف ليس هناك حيوان يستطيع بناء هيكل كهذا وحتى عند النظر داخل هذه الهياكل لا توجد علامة على أن شخصا ما تواجد فيها. مرة أخرى لا توجد آثار أحذية لا توجد علامة على أي شخص قد استلقى هناك أو استخدم كيس نوم فقط يبدو كأن شخصا ما جاء إلى هنا أو ربما جماعة من الناس جاءوا إلى هنا ثم قاموا ببناء هذه الهياكل الغريبة والغامضة ثم تركوها وانصرفوا لذا كانت داكوتا في حيرة من أمرها بسبب هذا وقررت العودة إلى مسار المشي وبمجرد أن وصلت إلى مكان حراس المتنزه أبلغت أحدهم وشرحت له ما رأته بالضبط الآن بشكل مثير للاهتمام وفي نفس تلك الفترة تقريبا ربما لا تتجاوز أكثر من أسبوعين بعد تجربة داكوتا كان لدى مغامر آخر يدعى تمثي تجربة غريبة والتي كانت متطابقة إلى حد كبير مع تجربة داكوتا حيث كان هو أيضا في غابة سانتافيا الوطنية يتنزه عندما وجد نفسه هو الآخر في موقع قرب جدول مائي وهناك وجد هذا الهيكل الغريب بدأ يفكر في أنه ربما ينبغي عليه أن يتوخى الحذر عند الاقتراب من ذلك الهيكل لأنه من الممكن أن يكون هناك شخص ما يخيم فيه ربما شخص هارب من القانون أو متشرد أو أيا كان طبعا كلها مجرد تخمينات واحتمالات لزيادة حذره فهو لا يعرف الوضع وفي كل الأحوال يجب أن يكون حذرا عند الاقتراب من خيمة مجهولة لأنه موجود بالبرية وبالتالي لا يعرف ما إذا كان الشخص الموجود داخلها يحمل سلاحا أو لا أو إذا كان سيطلق النار عليه لذلك اقترب تمثي من هذا الهيكل بهدوء ولكنه عندما وصل إليه لم يجد أي علامات على وجود حياة حوله أو دليلا على أن شخصا ما قد زار هذا المكان من قبل ثم بدأ يتجول حول هذا المجسم وينظر هنا وهناك ويدقق النظر فيه جيدا وهو يأخذ بعين الاعتبار كل العمل والجهد الذي تم بذله في بنائه وكما هو الحال في تجربة ذاكوتا لم يكن ما رآه هيكلا تم تجميعه بدون جهد أو بكل سهولة بل كان من الواضح أن هذه الهياكل تطلبت الكثير من الوقت والجهد لبنائها والاحتمال الأكبر أنها بنيت بواسطة عدة أشخاص وليس شخصا واحدا بسبب حجم جذوع الأشجار والأخشاب التي تم تشكيلها معا لإنشاء شيء كهذا لا أريد أن أقول أنها بنيت بطريقة متطورة أو متقدمة أو ذكية ولكن هذا ما كان الوضوع عليه لأنه كانت هناك مئات القطع من الخشب والتي لم تكن مكدسة معا ومرصوصة فقط بل ضغطت بطريقة تجعل هذا الهيكل صلبا وتسمح لأي شخص بالدخول والخروج منه بسهولة وسيكون بمثابة مأوى مثالي من الطقس بدأ تيمثي بعدها ينادي بصوت عالي لأن من بنى هذه الخيمة ربما ما زال يتواجد في الجوار ولكنه نظر حوله فلم يرى أي حقائب ظهر أو أكياس نوم أو حتى أي إمدادات وكذلك لا توجد علامات تدل على أن هناك شخصا ما قد مكث في هذه المنطقة لذا وجد الأمر غريبا جدا وعندما طالت مدة مكوث تيمثي وبدأ يلتقط صورا ويتفحص هذا الهيكل الغريب بدأ ينتابه شعور غريب بأنه تتم مراقبته وأنه غير مرحب به لهذا قرر أن ينسحب من المكان ويبلغ عن ما رأه وبالفعل غادر المنطقة على الفور وذهب لإبلاغ خدمة المتنزهات الوطنية الأمر المثير للاهتمام حقا هو أنه عندما قدم بلاغه لخدمة المتنزهات أخبروه أنهم تصادفوا مع مثل هذه الهيكل أو المجسمات بأنفسهم في عدة مناسبات في الواقع كانت هذه الحادثة شائعة لدرجة أنهم أصدروا بيانا صحفيا وهناك العديد من الصور لهذه الهيكل.



وهكذا وصل الأمر إلى النقطة التي اكتشف فيها العديد من المتنزهين أمورا أجبرت مسؤولي خدمة المتنزهات الوطنية على الخروج علنا ومعالجة هذه الظاهرة الغريبة للغاية التي كانت تحدث في غابة سانتافيل ولكن ما حدث هو أن المسؤولين أيضا ظلوا يكتشفون هذه الهيكل الغريبة والغامضة بشكل مستمر والتي كانوا يعثرون عليها دائما وتدفعهم للبحث عن تفسير لها لأنها لا تبدو منطقية أبداً.


الآن لإعطائكم بعض المعلومات الإضافية هذه الهيكل الغريبة متفاوتة في الحجم ويبدو أنه تم بناؤها من الأشجار المتساقطة والفروع وهي ليست مجرد هيكل أو خيام صغيرة فهي كبيرة جدا لدرجة أن بعضها يصل ارتفاعه إلى أكثر من 6 أمتار وقطرها يصل لعشرات الأقدام لذا فإن الشخص الذي قام ببناء هذه الهيكل لديه إما قدر هائل من القوة أو الوقت أو المساعدة الغريب أن الخدمة الوطنية لغابة سانتافيل أصدرت بيانا عاما عن ذلك في عام 2017 وأعلن في بيانهم أنهم ليس لديهم أي فكرة عن من قام ببناء هذه الهيكل أو لماذا ولكنهم سيبذلون قصار جهدهم لتفكيك أي هيكل يجدونه وذلك لأنه يشكل تهديدا كبيرا على سلامة المتنزهين وإحدى المخاوف الرئيسية هي أن هذه الهيكل تزيد بشكل كبير من خطر حرائق الغابات فبعض هذه الهيكل تحتوي على ما يصل لألف قطعة خشبية وأيضا هنا يجب أن تفهم عزيزي القارئ أن الجو في هذه المنطقة جاف للغاية والخشب أيضا جاف جدا وبالتالي هذا الهيكل يكون أشبه للهرم الذي يبنى من الحطب في المخيمات مثلا من أجل إشعال النار لذلك فهو مثالي لإشعال حريق في الغابة ويمكنكم أن تتخيلوا كيف سيكون الأمر إذاً ولكن الأمر الأكثر غرابة مرة أخرى هو من يقوم ببناء هذه الهيكل ولماذا؟ هذه الهياكل تبدو غريبة وخارجة عن المألوف إذا نظرتم إلى بعض هذه الصور فلن تصدقوا أنه يمكن لشخص واحد بناؤها.



انظروا إلى حجم بعض هذه الجذوع وكم استغرق من الوقت من أجل صفها وبنائها أيا كان الذي بناها إلا إذا كان كيانا يتمتع بقوة هائلة وحجم ضخم ولماذا تترك هناك في ذلك المكان النائي بهذا الشكل؟ ناهيك عن أنه يمكن رؤية أن بعض هذه الجذوع وزنها كبير لذلك فإن كمية الجهد المبذول لبناء شيء مثل هذا يتطلب وقتا طويلا والكثير من الطاقة ولزيادة غرابة القصة فإن هذه الهيكل ليست موجودة في غابة الصنطفي فقط بل نفس الهيكل تم الإبلاغ عنها لسنوات وسنوات في جميع أنحاء أمريكا هناك قصص تعود لصيادي الفراء الفرنسيين في القرن التاسع عشر على الجانب الشرقي لنهر المسيسيبي حيث واجهوا هياكل غريبة ومشابهة جدا لهذه ولم يتمكنوا من التعرف عليها أو تمييزها أو معرفة من بناها ولماذا؟  لذلك فإن هذا يحيلنا إلى السؤال التالي هل تم بناء هذه الهيكل من قبل مخلوق غير بشري؟ من الصعب تأكيد هذا ولكن بغض النظر عن ذلك فإن هوية مبتكر هذه الهيكل تظل غامضة ومجهولة إلى يومنا هذا لكن ما رأيك أنت عزيزي القارئ في هذه المسألة؟ أخبروني برأيكم حول هذه الهيكل الغريبة من بناها برأيكم وكيف ولماذا؟ هل هو مخلوق البيكفوت مثلا؟ هل لديكم أي تفسير لهذا؟ أنتظر تعليقاتكم وآراءكم حول الموضوع في الأسفل وشكرا لكم على القراءة والأطلاع وبارك الله فيكم.

Post a Comment

أحدث أقدم